الرئيسية / أبحاث ودراسات / الرسالة المشتركة للأديان السماوية

الرسالة المشتركة للأديان السماوية

أنس أحمد/

تمهيد:

الدين هو علاقة شخصية بين الخالق والمخلوق وهي مرحلة مركبة من التفكير الانساني, فالمعروف أن تفكير الفرد يبدأ من الميل وينتهي بالاعتقاد, ومن ثم فإن تغيير العقيدة الدينية مثلا عملية شديدة الصعوبة, و إقناع فرد بالتغيير هو في الغالب مسألة جدلية عقيمة، ولا يجب أن تخرج من الإطار الفردي إلى الجماعي و إلا فستكون محل تصادم فكري وبالتالي مجتمعي و قد يساء استخدامها في الاستعلاء الديني و بالتالي نفي الآخر وتهميشه وعزله وأحيانا قتله .

إن الاختلاف في الدين كان سبباً في الصراعات والنزاعات على مر العصور، رغم أن الدين الذي جاء به الأنبياء كان واحداً، ورغم أنها بثت نفس القيم والخلاق الإنسانية، والتي نحن في حاجتها اليوم أكثر مما مضى، لتجنب مآزق الحروب والصراعات، فنحن أمة نعيش أزمة أخلاقية حقيقية تضاعف من الآثار السيئة لكل أنواع الذل، وهي ناجمة عن الفقر  والمرض وغياب العدالة الاجتماعية الكاملة وخرق حقوق الإنسان، وحين تبلغ هذه العوامل جميعها حد الخطر فإن مظاهرها تتجلى للعيان ويختلّ الاشتغال الاجتماعي وتكثر الانفجارات.

وهذا يتطلب حلولاَ واقعية انطلاقا من حوار أديان عالمي موسع لأنها هموم مشتركة، وتجنب استمرار هذا الخلاف واتساع شقته الذي كان بتأثير الوراثة وتلقين كل جيل عقيدته للناشئين فيه. وبما أن الحقيقة التي أجمع عليها مؤرخو وعلماء الديان هي أنه ليست هناك جماعة إنسانية ظهرت وعاشت دون أن تفكر في مبدأ الإنسان ومصيره وفي تعليل ظواهر الكون وأحداثه والمآل الذي تصير اليه بعد الموت، ولا تنكر وجود آلهة، والاعتقاد بإله خالق هو رب الأرباب، لهذا سنبحث اليوم في الرسالة المشتركة بين الأديان السماوية.

وقد دعانا لدراسة هذا الموضوع العديد من الاسباب، أهمها الاتهامات المتبادلة بين أهل الأديان بالتطرف والإرهاب، بالإضافة إلى الصراعات الثقافية والدينية بين الأديان السماوية، بحيث أننا بتنا نشاهد أشكالاً جديدة للحروب الصليبية وغيرها، ثم إن التصورات الخاطئة عن دين الآخر والتي تؤدي إلى الصراعات والحروب، وفي ظل الأزمة الأخلاقية والآثار السيئة الناجمة عن الفقر والأمية وغياب العدالة الاجتماعية وضعف التسامح، ليس بين الأديان السماوية فقط، بل بين أبناء الدين الواحد ايضا، هو من بين تلك الأسباب ايضا.

ولعل أهمية الموضوع تكمن في وجوب البحث المكثف عن المشترك الديني بين الأديان السماوية التي فيها قيم إنسانية وقواعد ومبادئ عامة وأخلاق كلية وحس توحيدي، ولا بد بالتالي من إيجاد هذه القيم والأخلاق بالبحث عنها وعن الأرضية المشتركة لها، لتحقيق كلمة السواء والعيش في سلام.

طبعا وباعتبارها دراسة مبسطة ومقتصرة، فإننا سنلجأ إلى المنهج التاريخي الضروري في هكذا دراسات، بالإضافة للمنهج المقارن التحليلي لضرورة المقارنة وتحليل النصوص، وعليه نقسم دراستنا الى فقرة نتحدث فيها بإيجاز عن تعريف الدين، ومفهوم المشترك، ومفهوم الأديان السماوية، ثم سنبحث في فقرة تالية الخصائص الدينية المشتركة كالعقائد المشتركة، و الشرائع بما فيها العبادات والقيم والأخلاق المشتركة، ثم نختم البحث بخاتمة مختصرة.

الإطار المفاهيمي للبحث:

سنبحث هنا في معنى المشترك، والدين، ثم في الأديان السماوية بشكل مختصر لاقتصار بحثنا على صفحات محدودة ونبدأ بتعريف مبسط للمشترك، حيث جاء في لسان العرب لابن منظور: مادة “شرك” قال ورأيت فلاناً مشتركا إذا كان يحدث نفسه، إن رأيه مشترك ليس بواحد، وفي الصحاح: رأيت فلانا مشتركا إذا كان يحدث نفسه المهموم، وروري عن النبي (ص) أنه قال:  الناس شركاء في ثلاث: الكلأ والماء والنار. أما المقصود بالمشترك الديني: ما تشترك فيه هذه الأديان من مجموعة العقائد والشعائر والطقوس، بالإضافة إلى نقاط الاتفاق والتلاقي والتوافق بين الأديان السماوية والعالمية، ومنه أيضا المشترك الإنساني وما يشترك فيه الناس مع الآخرين.

أما عن مفهوم الدين فهناك ألفاظاً أخرى مرادفة له كالملة والعقيدة والديانة، والدين لغة وكما جاء في لسان العرب، فإن ابن منظور يقول في مادة الدين: دين، الديان من أسماء الله عز وجل ومعناه الحكم القاضي، وفي القاموس المحيط للفيروز أبادي: الدين ما له أجل كالدينة بالكسر، وما لا أجل له فقرض، والموت، وكل ما ليس حاضرا، وهو العادة والشأن، وهو الطاعة أيضا.

وهو اصطلاحا: وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات وإلى الخير في السلوك والمعاملات، وجاء في المعجم الفلسفي لتعريف الدين بأنه: مجموعة معتقدات وعبادات مقدسة تؤمن بها جماعة معينة يسد حاجة الفرد والمجتمع على السواء، أساسه الوجدان وللعقل فيه مجال.

اما إميل دوركايم فيقول في (الصور الاولية للحياة الدينية): الدين مجموعة متساندة من الاعتقادات والآمال المتعلقة بالأشياء المقدسة، اعتقادات وأعمال تضم أتباعها في وحدة معنوية تسمى الملة.

أما الأديان السماوية فيعرفها الدكتور عبد دراز بأنها صنعة إلهية لها كل ما للإلهيات من ثبات الحق الذي لا تبديل لكلماته وصرامة الصدق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والدين والديانة في التمثل المشترك فهو يطلق على أحد أمرين: أما الديانات السماوية فقط، أو هي غيرها مما يصطلح عليه البعض بالديانات الوضعية.

التصور الأول، وهو الديانات السماوية، يقوم على أساس سماوي لا اعتبار فيه إلا لما أنزل من عند الله فيكون الدين هو اليهودية والنصرانية والإسلام، وباقي الأديان التي ثبت أصلها السماوي والحس التوحيدي، أما باقي المذاهب والمعتقدات التاريخية والتي تشكلت بتراخي الزمن فهي وضعية. أما التصور الثاني فهو تصور إنساني أخلاقي يحدد الدين في جملة من القوانين الأخلاقية. ولن نستغرق كثيرا في هذا الإطار رغم خصوبته وسننتقل لبحث المشترك الديني في الفقرة التالية.

المشترك الديني في رسالة الأديان السماوية

الرسالة العقائدية المشتركة

إن النظام العقائدي لكل دين هو رؤيته الشاملة حول الكون و الإنسان, بل وحول الوجود بصورة عامة, أن رؤية الرسالات السماوية كافة تشترك على أساس الإيمان بالغيب وتبني كل عقائدها على أساس الرسالة الواصلة من الله ( الإله الكامن في ذاته المنزه عن كل شيء موجود)  وبحسب هذه الرسالات فإن الدين قد لازم وجود الإنسان على الأرض منذ البدايات وجاءت كإجابات أيضا على الأسئلة الرئيسية التي واجهها البشر منذ البدايات : من هو خالق الوجود والموجودات كافة ..؟ ماهي نهاية الحياة وماذا يوجد فيما بعدها و ما مصير البشر …؟ و ما هو النظام الأفضل للحياة …؟

وعليه فإن العقائد الأساسية لكل الرسالات السماوية تتمثل بالإيمان المتمثل بالوجود والتوحيد لذات الخالق و الآخرة والحساب كحياة أبدية و الإيمان بالأنبياء كرسل مبعوثين من قبل الخالق للهدايا و الملائكة لتدبير أوامر الخالق.

الرسالة الشرائعية المشتركة

أعتقد أنه و إذا ما قمنا بتفصيل مضمون الشريعة الدينية في كل ديانة سنجد كما ذكرنا سابقا أنها مجموعة من القوانين , وقد وجدت هذه القوانين لتنظيم سلوك البشر فرديا و اجتماعيا و تحقيق العدالة فيما بين هؤلاء الأفراد هو الركيزة الأساسية التي تشترك فيها جميع الشرائع في الديانات السماوية , إذ يمكن القول إن تحقيق العدل هو أول مشترك فيما بين هذه الأديان السماوية, أما المشترك الآخر فهو أن العدالة وجدت لحفظ كرامة الإنسان وبالتالي حريته ضمن هذا النطاق الشرعي , أي أن تحقيق الكرامة والحرية للأفراد هي ثاني مشترك تشترك به أيضا .

كما أن تمكين الأخلاق كانت غاية وهدف جميع الديانات السماوية كونها وجدت هذه الديانات في بداياتها كثورة حقيقية على الواقع المتردي وخاصة من الناحية الأخلاقية, إذ أننا نلاحظ في جميع تعاليم هذه الديانات أن شرائعها تحتوي في مضمونها كما هائلا من النصوص تدعوا لضبط الأخلاق وتقويمها, فعلى سبيل المثال تقول الوصايا المشتركة في الرسالات : لا تقتل لا تزني لا تسرق و الكثير من القيم الأخلاقية .

كما أن العبادات جميعها كالصلاة والصوم والحج و الزكاة المشتركة في كافة الأديان السماوية ما نزلت إلا لتقويم وضبط الأخلاق وهي سبيل دائم لربط ذات الفرد المؤمن بالذات الإلهية وتذكيره للعمل في إطار شريعته الناظمة لهذه الأخلاق .

وكذلك يمكن القول أن أهم رسالة مشتركة بين جميع هذه الأديان السماوية هي رسالة السلام , إذ أن كلها كانت تدعو عبر  كتبها أو وصايا أنبيائها الى المحبة وعدم القتل و الحقد الكراهية, وهذا واضح في الكثير من النصوص الموجودة الى تاريخنا الحاضر, وما الصراعات الدينية التي نشهدها في زماننا سوى حصيلة لعدم فهم أصول الأديان والتعصب الفكري لكل جماعة لمجموعة العقائد و الشرائع الخاصة بها.

إذا نلاحظ أن في شريعة كافة الديانات السماوية هناك اشتراك فيما يخص الجانب الأخلاقي من الناحية الإنسانية, أي أن مجموعة القيم والمبادئ الإنسانية هي مشتركة فيما بين جميع الرسالات السماوية. أما فيما يخص السلوكيات الأخلاقية بشكل عام فقد نجد بعض الاختلافات وذلك بسبب تأثيرات الظروف الزمنية و المكانية لكل رسالة منها .

و باعتبار الدراسة موجزة سنذكر هنا المشترك الشرائعي بين الأديان السماوية الأساسية في دراسة المشترك بينها مثل كرامة الإنسان والتسامح والعدل ومكافحة الفقر والجهل والمرض وفق ما ورد في النصوص الدينية .

ففي مجال كرامة الإنسان نذكر مثلاً من التوراة: ” أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض” (من سفر الخروج، الإصحاح العشرون، الآية 12، ص 1250)، وفي الانجيل: ” أنتم ملح الأرض ولكن إذا فسد الملح فبماذا يملح (13). أنتم نور العالم (14)” (من انجيل متى، الإصحاح الخامس، الآية 13، 14، ص 8). وفي الاسلام نذكر من بين العديد من الآيات: “وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا” (86) (النساء، الآية 86).

وفي مجال التسامح نذكر من التوراة: “لا تبغض أخاك في قلبك إنذارا تنذر صاحبك ولا تحمل لأجله خطيئة” (سفر الآويين، الإصحاح التاسع عشر، الآية 17، ص 189), ومن الانجيل: “طوبي للودعاء لأنهم يرثون الأرض (5) طوبي للرحماء (6) طوبي للأنقياء القلب (7) طوبي لصانعي السلام (8). (متى، الإصحاح الخامس، الآية 5-8، ص 8). وفي الاسلام وما أكثرها: “.. فاعفوا و اصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير” (109). (البقرة ، الآية 109).

وعليه نجد أن الرسالة المشتركة للأديان السماوية في هذا المجال فيها العديد من التوجيهات الإنسانية نذكر منها على سبيل المثال:         احترام الوالدين والأخوة، رفض القتل والزنى والسرقة وشهادة الزور. عدم الإساءة إلى الناس عامة وإلى الغريب والأرملة واليتيم على وجه الخصوص. الاحترام المتبادل لجميع أفراد المجتمع، تقديس العمل. والعفو والسلام وعدم الانتقام والتسامح.

وفي مجال الحوار نذكر من التوراة: “وكلم الله نوحا قائلا(15)”. ( سفر التكوين، الإصحاح الثامن، الآية 15، ص 14). ومن الانجيل: “.. ورأى كتبه يحاورونهم” (15). ( مرقس، الإصحاح التاسع، الآية 15، ص 72), وفي الاسلام: “وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله”. (آل عمران : 159).

وفي مجال العدل: نذكر من التوراة: “يا أخي ليكن لك الذى لك” (9). ( سفر التكوين، الإصحاح الثالث والثلاثون، الآية 9، ص 55). ومن الانجيل: “بنفس الكيل الذى به تكيلون يكال لكم ” (38). ( لوقا، الإصحاح السادس، الآية 38، ص 102). وفي الاسلام:” إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ” ( النحل الآية 90).

وعليه نجد أن المشترك في رسالة الأديان السماوية في مجال الحوار والعدل: الإيمان بالحوار بين الأديان والناس والأخوة، تدعيم الحوار القائم على السلام، الاعتراف بحقوق الغير واليتامى والنساء والغير وحفظ الأمانات وعدم الظلم.

كذلك نجد من بين المشترك في الرسالات السماوية أنها دعت للعمل ونبذ الفقر والجهل والمرض، ونذكر على سبيل المثال فقط: من التوراة:            ” بالحكمة يبني البيت وبالفهم يثبت” (3). ( أمثال، الإصحاح الرابع  العشرون، الآية 3، ص 962). ومن الانجيل: ” هل يقدر أعمى أن يقود أعمى” (39). ( لوقا، الإصحاح السادس، الآية 39، ص 102). ومن الاسلام: ” اقرأ باسم ربك الذى خلق (1) خلق الأنسان من علق (2) اقرأ و ربك الأكرم (3) الذى علم بالقلم (4) علم الأنسان ما لم يعلم (5) “. ( العلق ، الآية 1-5).

الخاتمة

إن المجتمع العالمي المعاصر أصبح يحكمه ما يمكن تسميته ب(الميثاق الانساني) وهو يعكس عالمية القيم وخصوصية الثقافة, و العقائد الإيمانية, ووحدة الضمير الإنساني, ومن يوافق على هذا الميثاق المفترض يدخل إلى فضاءات الإنسانية الواسعة.

أما الكلام عن من يعترف بعقائد من ؟ ولماذا؟ وكيف ؟ ومتى؟ وعشرات الأسئلة من هذا القبيل فلا معنى لها ولا قيمة لها داخل هذا الفضاء الإنساني, إذ أنها أسئلة طرحت آلاف المرات عبر التاريخ الطويل وتسببت في مآسي إنسانية مروعة و للأسف يكررها البشر في كل زمان ومكان كأحد اهم أدوات الحشد و القتال و البغض والكراهية.

في تاريخ جميع الأديان السماوية ليس لدين أن يستعلي على الآخر فيما يتعلق باستغلال هذا الدين في ممارسة العنف, وقد عانت البشرية معاناة شديدة نتيجة ممارسة العنف و القتل باسم الله في هذه الأديان.  إن الكلام عن الانسجام و التوافق و السلام في ظل الأحادية الدينية و الدين الواحد هو نوع من السراب الذي لم يحدث أبدا منذ فجر التاريخ وإلى يومنا هذا, شاهداً على ذلك الاقتتال الدامي داخل حتى كل دين على حدى , والذي لم ينته بعد, حتى وقتنا الحاضر .

في الحياة المشتركة بين البشر لا قيمة للإيمان إن لم يتم العيش بسلام , لا قيمة للإيمان الغير بخصوصيتي العقيدية, ولكن القيمة الأساسية في تقبل الغير لي بمعتقداتي كما هي, وكما أؤمن بها, و ألا يؤثر هذا الاختلاف على الاستماع بكل ما هو مشترك بين الناس, طالما أن هذه الخصوصية الإيمانية لا تشكل إيديولوجيا عداء تجاه الآخر تسعى لهدم وإفساد كل ما هو مشترك وجميل بين مخلوقات الله .

وفي الختام تبين لنا أن الرسالة المشتركة للأديان السماوية والأسس التي يمكن بناء الهيكل الحواري عليها تلخص فيما يلي:

احترام الأديان السماوية وحوار الحضارات والأديان. مراعاة المصالح المشتركة واحترام حقوق وكرامة الأنسان و المرأة خاصة . السلام والعدل والتبادل الثقافي. الاهتمام بالأخلاقيات والطفولة. الدعوة إلى التسامح ومحاربة الفقر والجهل والمرض. رفض استغلال الأخرين والهيمنة والتدخل في الشئون الداخلية للدول. تدعيم الديمقراطية والتكافل الاجتماعي ومبدأ خصوصيات الشعوب.

المراجع

د. مصطفى حلمي، الاسلام والاديان.

د. حمدي الشرقاوي، علم مقارنة الاديان في التراث الفكري الاسلامي.

د. اسعد السحمراني، البيان في مقارنة الاديان.

د. أحمد شلبي، مقارنة الأديان.

سومية حجاج، المشترك الديني بين الاديان السماوية والعالمية، دراسة مقارنة.

هادي حمودي، حوار الاديان: وحدة المبادئ والقواعد الكلية.

عائشة يوسف المناعي، صورة الاله في الاسلام/ التقاء وافتراق مع الاديان السماوية.

عن الشرق الأوسط الديمقراطي

تعليق واحد

  1. في رأي،و من منطق العقل ،ان الاختلاف في الدين ،الذي هو سبب الصراعات و النزاعات على مر العصور ،سيكون دليلا قاطعا على ان النصوص الدينية لا تليق بمقام خالق عادل في قوله و فعله مع عباده، حيث لا يمكن لرب العالمين ان يقول لعباده الغير المسلمين،لكم دينكم و لي ديني،وكما لا يمكن لرب العالمين ان يقول لعباده الغير المسلمين،و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين،مع العلم ان القران نفسه يعترف باديان غير المسلمين،كما اظيف دليلا على ان النصوص الدينية لا تليق بمقام رب العالمين، لو كانت الشريعة السماوية عادلة و كاملة،فلماذا لم تحقق العدالة الاجتماعية التي تحققت في عصر الانوار؟و لماذا الدراسات القانونية تعطي اهمية خاصة للعمل التشريعي؟

أضف رد على الحسن لشهاب/المغرب إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدولة والمجتمع والعيش المشترك – (سوريا نموذجاً)

صالح بوزان إن مفهومَ العيش المشترك واسعٌ ومتعدد الجوانب، فهو يبدأ من ...