الرئيسية / أبحاث ودراسات / داعش،  والأسباب الكامنة خلف ظهورها

داعش،  والأسباب الكامنة خلف ظهورها

كاوا رشيد/

 

 

الحاضنة الشعبية        

الفراغ الفكري في الأرض التي انطلقت منها داعش

الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

 

مدخل

إنّ اعتلاءَ أبو بكر البغدادي منبرَ الجامع النوري الشهير في الموصل كان نقطةً فاصلة في تاريخ المنطقة والتنظيم أيضاً، وحتى لفكرة الخلافة التي كانت تعشش في رؤوس الكثير من المسلمين الذين ينظرون إلى ماضٍ مجيد ولّى ولن يعود. وها هو البغدادي يعيده إلى الوجود ويجيشُ الجيوشَ ويستولي على خزائن المال ويسبي وينهب ويعطي الأعطيات، كما هو في العصور الوسطى، وتمكنت قواته التي تقاتلُ بشراسة لم يشهدها  التاريخ  جيوشَ 60 دولة وقبلها 50ألف جندي عراقي هربوا من أمام بضعة مئاتٍ منهم  .

إن إعلانَ داعش كدولة، وإن لم تعترف بها أي دولة، هي تحمل كامل صفات الدولة من شعب وأرض وأجهزة عسكرية، وهي دولة عابرة للحدود، وشعارها (قائمة وتتمدّد)، أي إن طموحَ أبي بكر البغدادي لا يتوقف على الشام والعراق بل كامل مساحة ديار الإسلام، وطموح بشن الجهاد لديار الكفر حسب مفاهيم الإسلام في القرن السابع الهجري، وهذا هو ما يميز داعش عن بقية التنظيمات الإسلامية.

داعش تمثل قمّة ما وصلت إليه السلفية الجهادية، ونشأت في العراق، والنشأة لم تكن فجائية بل انطلقت من قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مع قائدها الأسطوري أبو مصعب الزرقاوي إلى أبي عمر البغدادي، الذي أعلن عن تحويل التنظيم إلى دولة الإسلام، وأخيراً بعد قتله ومع حلول ما سمّي الربيع العربي أتى أبو بكر البغدادي وأعلن دولته وسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا وتمدد على الأقل بالولاء إلى أقاليم في أفغانستان وليبيا  وإفريقيا جنوب الصحراء .

 

الأسباب الكامنة خلف ظهور داعش

بعد الحرب العالمية الأولى واحتلال الحلفاء الإمبراطورية العثمانية، ومن بعدها إعلان مصطفى كمال باشا من أنقرة الجمهورية وإلغاء الخلافة سببت ردّ فعل عكسي لدى أنصاف المفكرين المسلمين ومن خلفهم جموع الدراويش الأميين.

لقد أحكمت تركيا السيطرةَ على الإسلام من خلال سيطرة مؤسساتها على كلّ ما يخصّ الشؤون الدينية، أما في مصرَ فقد نشأت حركة الإخوان المسلمين كردّ فعل على إلغاء الخلافة الإسلامية، ورفعت شعار (الإسلام هو الحلّ) من دون الدخول في التفاصيل، لأنها حسب مؤسسها سوف تجلب المتاعب وفقاً لمبدأ إن الشيطانَ يكمنُ في التفاصيل.

بعد انتهاء فترة التحرّر الوطني وخروج الدول المستعمرة كبريطانيا وفرنسا من المناطق والدول التي تقع تحت سيطرتها، حصل تناقضٌ جديد هو التناقض بين النظم العلمانية الحاكمة والجماهير المسلمة البسيطة والتي يقودها سياسيون طموحون يرفعون لواء الإسلام كحسن البنّا وأبو الأعلى المودودي وغيرهم.  ومع النموّ السكاني الهائل والذي ينحصر بشكل أساسي بين الطبقات الإسلامية البسيطة وتقلّص فرص العمال والتنافس الكبير على الموارد القليلة كلّ هذا أدى إلى سخط الشباب المتحمس.

الدين هو الإيمان بوجود قوى غير مرئية تتحكم بالكون  ويجذب جماعات  كثيرة ومتنوعة اثنيا، وهي ظاهرة لا يجوز أبداً الاستهانة بها وإن كانت سطحية،  وخاصة بين الطبقات المسحوقة التي ترى في الدين والإيمان باليوم الآخر متنفساً  لأزمتها المعيشية واللاعدالة في توزيع الدخل.  ويقود الإسلامَ السياسي مجموعةٌ من الكوادر التي تلقت تعليماً جيداً في الجامعات،  وقد أدى انحلال الأفكار التنويرية والأيديولوجيات الاشتراكية والشيوعية والليبرالية إلى ارتفاع أسهم الإسلام السياسي, فمنذ مرحلة الستينات فشلت الدولُ العربية في النهوض بمجتمعاتها، ورغم انتشار التعليم والاعتناء بالصحة وخلق نوع من المدنية وتضخم المدن الكبرى على حساب الأرياف؛ وتشكل ما يعرف بمدن الصفيح وهي مجموعة من الأحياء تحيط بالعواصم تفتقر إلى أدنى معايير المدن، وتسكنها طبقات مسحوقة كمدينة إمبابا التي يعيش فيها مليونا مصري.

إن قيامَ الدكتاتوريات بالاهتمام بالمظاهر المدنية والحكم عن طريق العسكر، والرعب الذي تبثه أجهزة الأمن، وترك الثقافة بل نستطيع القول العمل على إجهاض أي مسعىً ثقافي ونشر تعاليم دينية وإنشاء مدارس تحفيظ القرآن أو ما سمّاه النظام العراقي السابق بالحملة الإيمانية، فنشأ جيلٌ في العراق وسوريا لا يعرف من الفكر والثقافة إلا كتابَ القرآن الكريم ومجموعة أحاديث  وتاريخاً تمّ  بهرجته، والقيام بعمليات القصّ واللصق للخروج بمادة تاريخية مثالية.  وأكثرُ الفئات تأثراً كانت الفئة العشائرية، حيث إنّ تاريخَ الغزوات يستهويها وهي ليست ببعيدة عن ذاكرتها، كما إنّ وجودَ الاعتماد والتضامن بين أفراد القبيلة حافزٌ لانخراط مجاميع كثيرة للتنظيم تضامناً مع أبناء عمومتهم.

إن العاملَ الثقافي هو الأهمّ الذي أدى إلى تغلغل داعش في المناطق السنية العربية. فداعش في كلّ بيانٍ كانت لها ديباجة  من الفتاوى التي درسها أبناءُ العرب السنة وكرّروها سواء في بيوت تحفيظ القرآن أو في المنزل حتى في المدارس الحكومية، ولا ننسى هنا الحرب المذهبية التي انطلقت في العراق وامتدت إلى سوريا فلبنان، واستغلال داعش الخطاب المذهبي وإحلاله محلّ الخطاب الجهادي الموجّه ضدّ الغرب. ولأنّ فصائلَ ما كانت تسمّى بالثورة السورية مجموعاتٌ من الانتهازيين ولا ضابط أخلاقي لهم وقيامهم بعمليات السرقة والفلتان الأمني الذي أحدثوه، واتّباعهم أساليب النظام السوري ولكن بغوغائية, كلّ هذا أدى بالعرب إلى الترحيب بداعش لتنقذهم من بطش هؤلاء المنفلتين. فمن وجهة نظرهم داعش كيفما كانت لها ضوابط شرعية وقوانين وإن كانت قاسية ولكنها تبقى قوانين تستطيع الجماهير الالتزام بها وإن خارجياً فقط .

إنّ أهم نقاط القوة في الإسلام، والذي تستغله الحركات الإرهابية، هو ما يمنحه للطبقات المسحوقة من خلق شعورٍ بالندية مع الأغنياء وأصحاب الجاه، فلا فرقَ بين المسلمين إلا بالتقوى.

لقد وُلدت داعش في ظروفٍ مثالية، ففي العراق حكومةٌ طائفية  ضعيفة تنكّل بالسنة وتتبع إيرانَ الدولة الشيعية الوحيدة  في العالم، وحرسها الثوري يحكم العراقَ، مما أدى إلى حساسية كبيرة للسنة، وهم من ذاقوا حلاوة السلطة في العراق منذ تأسيسه  وهاهم يذوقون مرارة الحرمان  والظلم والاضطهاد وخاصة أهالي الأنبار والموصل حيث الحاضنة الأولى والخزّان البشري لجيش صدام وحرسه الخاصّ، والذي يقود التنظيم الضباط الشباب من قوات الحرس الخاص التابع لقصي ابن صدام. ولم يجد أولئك فرقاً كبيراً بين القومية العربية ورسالتها وفق المنظور البعثي وبين الإسلام وفق المنظور الإخواني.

فكانت بذلك داعشُ التي راكمتْ تجاربَ الإسلام الجهادي، وسيراً على هدي كتب ابن تيمية وأبو الأعلى المودودي وسيد قطب المنظّر الأكثر إسهاما في إعطاء الإسلام الجهادي جميعَ الحجج الموجبة له، وجعلَ من الجهاد الركن الأول في الإسلام وقدمه على جميع العبادات وكانت المرحلة الثانية والأكثر تطرّفاً هي تنظيم التكفير والهجرة، والذي كفّر الجميعَ  عدا من ينضم إلى التنظيم، وكذلك تنظيم الجهاد الذي اغتالَ الساداتِ والجماعة الإسلامية التي شنت حرباً على جمهورية مصرَ بعد عودة ما يسمّون بالأفغان العرب. وفي الجزائر أيضا كانت الجماعة الإسلامية المقاتلة وقائدها الشرس عنتر الزوابري والذي كان حينها  يعتبر الأكثر دموية، ولكن هيهات فبعده كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على الإرهاب واحتلال العراق الذي شكل منعطفاً في تاريخ الحركات الجهادية.  ووصلت الذروة مع أبي مصعب الزرقاوي الذي شنّ حرباً على الشيعة ليحرضهم على قتل السنة مما يؤدي إلى التفاهم حول تنظيمه وهو ما نجح فيه  طيلة أعوام 2003-2008 عندما نشأت ما تسمى بالصحوات التي طردت التنظيم من مدن الأنبار، وتحوّل التنظيمُ وخاصة بعد مقتل الزرقاوي في ديالى وأبو أيوب المصري إلى مجرّد خلايا تهيم في بادية الشام وفي بعض حواري المدن السنية كالموصل والفلوجة تحت قيادة أبي عمر البغدادي الذي أعلن الدولة الإسلامية وبدل تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين .

في تلك الأثناء كانت السجونُ تعجّ بالمتطرفين الإسلاميين، فنشأت صلاتٌ بينهم وتمكنوا من تحويل السجون إلى أكاديميات لتخريج كوادر التنظيم والاستفادة من العلاقات العشائرية والقرابة في تمتين الروابط فيما بينهم، وكان أبو بكر البغدادي هو أحد أولئك المساجين في سجن بوكا المشهور تحت السيطرة الأمريكية، وبعد خروجه اتّصل بمعظم رفاقه من السجناء  المطلقين صراحهم للانضمام إلى التنظيم ونفخ روح جديدة فيه.

 

إن سرعةَ سيطرة داعش على نصف مساحة العراق وسوريا لم يكن فقط بسبب ضعف الدولتين وانتشار الفساد في أجهزة الدولة العراقية ووجود ظاهرة الفضائيين, رغم تأثير هذه الظروف في سير العمليات ولكن نقطة القوة لديهم كانت الترويع والرعب الذي بثته قيادة داعش في صفوف القوات المسلحة والمدنيين، باعتمادها أقسى أنواع القتل من ذبح إلى تقطيع الأوصال إلى إطلاق قذائف ال ر ب ج7, انتهاءً بحرق الأسرى وهم أحياء في أقفاصٍ من حديد.  وكانت طريقة إيصال هذه الأعمال عن طريق وكالة أعماق التابعة لهم التي كانت تقوم ببث تلك العمليات  بعد تصويرها وإخراجها بحرفية عالية تعجز عنها دول كثيرة في الشرق الأوسط.

إن أساليبَ الرعب التي بثتها داعش في المنطقة لم تكن بهدف التخويف من أجل التخويف أو تطبيق ما يسميه فقهاء داعش بتطبيق حدود الله. إنها كانت أبعد من هذا الهدف بكثير لأن ما كان البغدادي يريده هو إنشاء دولة خلافة إسلامية  جرياً وراء حديثٍ منسوب للرسول الأكرم (نُصرتُ بالرّعب مسيرة شهرين) أي إن الرعبَ يسبقُ الهجومَ قبل أن تصلَ الجحافلُ إلى ساحة المعركة بشهرين.

 

حاضنة داعش:

إنّ الحاضنةَ السنية العربية وخاصة في العراق كانت مستعدة لدعم داعش، رغم عدم معرفتها بنوايا التنظيم وأهدافه ولا ما يورطون أنفسهم فيه. وهو السبب الذي دعا معظم التنظيمات السنية من جيش الطريقة النقشبندية  إلى جيش محمد وبقايا التنظيمات العشائرية  السنية. والسبب في ذلك هو إضافة إلى الظلم الذي مارسته حكومة المالكي وسيطرة حزب الدعوة على السلطة وممارسة دكتاتورية طائفية، هو حلمان أحدهما قريبٌ من الذاكرة وهو حلم استعادة السلطة التي خسروها وخاصة في مدن الأنبار والموصل الخزانان البشريان للعسكرية العراقية .

أما الحلم الثاني فهو حلم موغلٌ في القدم يعود إلى القرن السابع الميلادي، حيث أمجاد الغزوات الإسلامية وعصر هارون الرشيد الذهبي، والمقارنة بين ذاك العصر وهذا العصر حيث الهزائم العربية المتتالية فأوهمَ العربُ السنة أنفسهم بأن البغدادي هو مخلصهم ومعيد الأمجاد، وكأن الخلافة العباسية كانت المدينة الفاضلة .

إن ظاهرةَ داعش كفكرٍ ليست بجديدة في الفكر الإسلامي. ونستطيع أن نجدَ ظواهرَ مثلها في فجر الإسلام، وأقصد هنا ما يسمون بالخوارج الذين انشقوا عن جيش الإمام علي بعيد معركة صفين ورفعهم شعار (لا حُكم إلا لله), وكانت من بعد هذا الانشقاق مذبحة النهروان  التي تعرّض لها الخوارج على يد جيش الإمام علي عليه السلام، ولكن هؤلاء لم ينتهوا بل ازداد عددهم بانضمام الساخطين من الأوضاع السياسية والمادية وشعور الأعراب بعدم وجود المساواة  بينهم وبين قريش, وكان من أشهر قادتهم نافع بن الأزرق الذي وضع الأسس الفكرية لجماعته، وكان مبدؤه هو أن مرتكبَ الكبيرة كافرٌ وكلّ مسلم خارج عن جماعته هو كافر يُحلّ دمه وماله وعرضه. وسار على نهجه مَن تبعه أمثال قطري بن الفجاءة والقائد الأسطوري للخوارج شبيب الشيباني حفيد مرة بن همام بن مرة .

الإتيان بالتاريخ هنا لسببين أولهما اعتبارهم مرتكب الكبيرة هو كافر وأن لا حكم إلا لله، وهو إحدى شعارات داعش، والسبب الثاني هو الشراسة في القتال حتى الموت التي تشترك داعش مع الخوارج في هذه النقطة .

 

نقطة القوة الأخرى لداعش كانت المقاتلين الأجانب الذين تركوا صفوف جبهة النصرة  أولاً، ومن ثم السيل الذي  قدم من أوربا وبحوزتهم قسط لا بأس به من الثقافة والعلوم، إضافة إلى تحمسهم الشديد وميلهم الجنوني للشهادة حسب مفهومهم.

وثالث النقاط هي القيادة العسكرية التي تقود داعش، فمعظم القادة الميدانيين والمخططين هم من كما قلنا ضباط الحرس الخاص التابع لقصي صدام حسين وضباط الاستخبارات والقوات الخاصة، وتتجلى بصمة هؤلاء  في العمليات الخاطفة والإغارات التي يشوننها والمرونة في اتخاذ القرارات، وهو ما يتناسب مع مؤهلات ضباط العمليات الخاصة.

وإضافة لأسلوب العسكريين العراقيين استفادت داعش من معارك الملمّين الأوائل، وخاصة من جهة السرية المطلقة لأهداف العمليات وتوقيتها ووجهتها وأسلوب بثّ الرّعب في القلوب كما أسلفنا .

 

في بلدة عرسال اللبنانية كانت داعشُ وجبهة النصرة تصولان وتجولان مستغلين الحالة المزربة لأهالي عرسال وفقرهم المدقع الناتج عن إهمال الدولة لهم، فاستغلت داعش هذا الوضع وضخت الأموالَ في عرسال.  ولأن قوانيها صارمة وتتمتع بانضباط كبير، لم تشكل داعش خوفاً لأهالي عرسال الذين فضلوا البقاء في بلدتهم، ربما لأنهم لم يجدوا مكاناً يأويهم ومعظمهم من الفقراء. ولا ننسى هنا الدورَ المذهبي، فكما حزبُ الله يشكل الذراعَ الشيعية الأقوى في لبنان وسوريا، جاءت داعش لتفرض نفسها الكتيبة الخضراء للسنة في وجه النظام السوري وحليفه اللبناني، والتنظيم الوحيد القادر على ردّ الصّاع صاعين لحزب الله؛ فكان وجودُ حزب الله مبرراً للكثيرين من السنة بوجود داعش وإن كان من دون وعي أو لمجرّد النكاية.

إن نجاحَ الدولة وانتشارها كالنار في الهشيم  وصلَ إلى مداها قبيل معركة كوباني، ومن بعد الهزيمة على يد وحدات حماية الشعب في سوريا، ومن بعده قوات سوريا الديمقراطية، وفي العراق من خلال البيشمركة وحزب العمال الكردستاني، ولاحقاً الجيش العراقي أدى إلى تقلص مساحات داعش إلى بؤرٍ صغيرة، مما يعني أن التنظيم سيبدأ بالتحول إلى خلايا نائمة وسيشن حرب عصابات طالما أن الجذورَ الفكرية للتنظيم موجودةٌ والحرب الطائفية مستعرة والدولتان العراقية والسورية في هذه الحالة المهلهلة. والحل الأكثر نجاعة هو إحلال ثقافة جديدة تقوم على مبادئ المساواة والديمقراطية المجتمعية والقيام بثورة فكرية وثقافية حقيقة .

 

 

 

المراجع:

الجذور الأيدولوجية لتنظيم الدولة الاسلامية. شفيق شقير

داعش ( ماهيته ، نشأته ، إرهابه ، أهدافه واستراتيجيته ) – د. مازن شندب

الكامل في التاريخ للطبري.

عن الشرق الأوسط الديمقراطي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عصرُ الإبادة؛ أنظمةٌ تجتمع في القتل

/ دلبرين فارس- كاتب وصحفي دراسةٌ مُستقطبة لمرحلة تاريخية معاصرة لصفحات التاريخ الإنساني ...