الرئيسية / أبحاث ودراسات / أسبابُ ظهور تنظيم داعش، وأهدافه، وتوجّهه الفكري والعقائدي

أسبابُ ظهور تنظيم داعش، وأهدافه، وتوجّهه الفكري والعقائدي

أحمد علواني/
استراتيجيّة تطوّر حركة الجهاد الإسلامي العالميّة التي وضعها الشيخ أبو مصعب السوري الملقّب ب” ست مريم”، وفقاً لرؤية ست مريم سيتمّ تحقيقها في ستّ مراحل، وتتلخّص المراحل الثلاث الأولى في استهداف أمريكا في عقر دارها، ثمّ استدراجها إلى بلاد المسلمين، ثمّ الاشتباك معها بشكلٍ مباشر، وهي مراحل اكتملتْ جميعها بعد الغزو الأمريكي للعراق. (1)
1- ضربُ أمريكا في عقر دارها، وبحسب الجهاديين كانت أحداث 11 أيلول 2001، أي إسقاط بُرجَي التجارة العالمي في نيويورك.
2- استدراجها إلى بلاد المسلمين، وذلك يعني الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق.
3- المرحلة الثالثة تبدأ في العام 2007إلى العام 2010م، وتقوم على بناء القاعدة الصلبة في العراق لتكونَ منطلقاً للخلة الأوضاع الأمنيّة في لبنانَ وسوريا، لتكون بلادُ الشام أيضاً منطلقاً لهم للوصول إلى الهدف الرابع وهو الاشتباك المباشر مع إسرائيل.
وهي مراحل اكتملت جميعها بعد الغزو الأمريكي للعراق، والهدفُ الرابع يقتربُ تحقيقه وخاصّةً بعد دخول الجهاديين إلى سوريا” بلاد الشام”، وبحسب هذه الرؤية فإنّ الاشتباكَ مع إسرائيل سيبدأُ بعدَ الاستيلاء على كامل بلاد الشام، وبهذه الخطوةُ وبعد الاشتباك مع إسرائيل سوف تنقضي المرحلة الرابعة وتبدأ المرحلة الخامسة، وسيأتي الدورُ على الحكّام العرب مما يؤدّي إلى انهيار هذه الأنظمة بعد تعريتها أمامَ الرأي العام الإسلامي والعربي، والتي ستظهرُ في صورة الحامية لإسرائيل في المنطقة، فستنتفضُ هذه الشعوبُ في وجه حكّامها، مما سيفتحُ البابَ لتوسّع المناصرين والداعمين للإسلاميين في المنطقة، وبذلكَ يُفتحُ الطريقُ للبدء بالمرحلة السادسة ومرحلة الإعداد الشامل وحدوث المعركة الكبرى بين المسلمين والكفّار في مدينة دابق قربَ حلب بحسب الأحاديث النبويّة، وهذه المراحل ال5-6 ستبدأ من العام 2010 إلى العام2020 بحسب الرؤية!

الخلاصة:
داعشُ هو اختصارٌ للدولة الإسلامية في العراق والشام و” دولة الخلافة الإسلامية” حالياً، تأسّست في بداية الحرب على العراق، وكانت داعشُ في بداياتها تعملُ تحت اسم ” جماعة التوحيد والجهاد ” التي كان يقودها” أبو مصعب الزرقاوي ” في عام 2004 في العراق. وبعد مبايعة الزرقاوي لزعيم القاعدة أسامة بن لادن وإلغاء العمل باسم جماعة التوحيد والجهاد، وتأسيس” قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ” وأصبح اسمه تنظيم” قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين “. وقد كثّفَ هذا التنظيمُ من عملياته ليصبحَ من أقوى التنظيمات المسلّحة على الساحة العراقيّة. وبعد ذلك وفي عام2006 أعلنَ الزرقاوي عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين من حوالي سبع فصائل مسلّحة في العراق، رغم أنه في البيان الرسميّ كتبَ أسماء ستة فصائل فقط، ولم يتم إدراج اسم جيش أهل السنّة والجماعة، إلاّ أنه وبحسب الكثير من المصادر كانتِ الجماعةُ حاضرةً في إعلان تشكيل المجلس، ولكن- لأسبابٍ تتعلّق بالمنهج والعقيدة لهذا الفصيل الذي يُعتقدُ أنه إخواني- اُستبعدَ من قائمة الكتائب التي قامت بتشكيل مجلس شورى المجاهدين.
وقائمة الكتائب السبعة المشكّلة للمجلس كالتالي: ” قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، جيش الطائفة المنصورة، سرايا أنصار التوحيد، سرايا الجهاد الإسلامي، سرايا الغرباء، كتائب الأهوال، وجيش أهل السنّة والجماعة”. وفي نفس الشهر قُتلَ أبو مصعب الزرقاوي، وانتخبَ أبو حمزة المهاجر زعيماً جديداً لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
عندما قُتلَ الزرقاوي في حزيران 2006، تركَ لخلفائه منظّمةً متماسكة وقوية ونافذة، وأصبحَ أتباعهُ أكثرَ عزماً على إقامة دولةٍ إسلامية على أساس الهويّة السُّنيّة، فقد تمّ الإعلانُ بعد فترةٍ وجيزة عن تشكيل” حلف المطيبين “، وهو ائتلافٌ يضمّ الحركات والمنظمات والجماعات المنضوية في إطار” مجلس شورى المجاهدين “، وبعض زعماء العشائر السنيّة في 12 تشرين الأول2006، وبعد يومين فقط تمّ الإعلان عن تأسيس ” دولة العراق الإسلامية ” في 15 تشرين الثاني 2006.
وتضمُّ الدولةُ من الناحية النظرية عدداً من المحافظات العراقيّة السنيّة، وهي: الأنبار وبابل وواسط، والمدن الكردية من قبيل كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين.
تولّى أبو عمر البغدادي إمارةَ دولة العراق الإسلاميّة، وتمّ الإعلانُ عن تشكيل حكومة الدولة الأولى عن طريق المتحدّث الرسمي محارب الجبوري في المرحلة الأولى، وهي تشيرُ إلى هيمنة المكوّن العراقي على مفاصل التنظيم، وغياب الجهاديين العرب والأجانب باستثناء المهاجر,
وفي 22أيلول 2009 أعلنَ التنظيمُ عن تشكيلةٍ وزارية ثانية.(2)
عندما أُعلنَ عن مقتلِ أبي عمر البغدادي في 19 نيسان2010، إلى جانب وزير حربه أبي حمزة المهاجر، بادرَ تنظيمُ دولة العراق الإسلامية سريعاً إلى استبدال كبار قادته؛ فقد أعلنَ في بيان مجلس شورى المجاهدين بتاريخ 16 أيار 2010 أنّ ” الكلمةَ قد اجتمعتْ على بيعة أبي بكرٍ البغدادي الحسيني القرشي أميراً للمؤمنين بدولة العراق الإسلاميّة، وكذا على تولية أبي عبد الله الحسني القرشي وزيراً أول ونائباً له”، كما تمّ تعيينُ أبي سليمان وزيراً للحرب خلفاً للمهاجر.
وقد نشطَ التنظيمُ في عهد أبي بكر البغدادي كثيراً في العراق، وقامَ بالعديد من العمليات النوعيّة، منها( عملية البنك المركزيّ، وزارة العدل، اقتحام سجن أبي غريب والحوت)، إلى أن اندلعت الأزمةُ السورية وتسلّحها، وتكوّنتِ الفصائلُ والجماعاتُ لقتال النظام السوريّ في العام2011. وفي أواخر ذلك العام تمّ تكوينُ جبهة النصرة لأهل الشام، والتي تُعتبرُ جناحَ” القاعدة في بلاد الشام” بقيادة أبي محمد الجولاني، الذي كان مقرّباً من الزرقاوي ومن بعده أبو عمر البغدادي.
وكانت” جبهةُ النصرة ” على علاقةٍ مع ” الدولة الإسلامية في العراق “، وقد تمّ وضعها على لائحة المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قامَ زعيمُ الدولة الإسلامية في العراق” أبو بكر البغدادي” في التاسع من نيسان عام2012 بالتصريح بأنّ جبهة النصرة لأهل الشام هي امتدادٌ للدولة الإسلامية في العراق، وإلغاء هذين الاسمين ووضعهما تحت مسمّى جديد ” الدولة الإسلامية في العراق والشام “، وقد جاء الردّ سريعاً من قبل زعيم جبهة النصرة ” أبو محمد الجولاني ” برفض فكرة الاندماج، وأعلنَ مبايعته لتنظيم القاعدة في أفغانستان، وتدخّل أيمن الظواهري باقتراحه أن ينحصرَ دورُ” الدولة الإسلامية في العراق” فقط بالعراق، وجبهة النصرة في الشام.
فمع بداية الأزمة السوريّة، وتحوّلها إلى ساحة صراعٍ مسلّح ونفوذ، لفتَ ذلك أنظار المقاتلين غير العراقيين في صفوف الدولة الإسلامية في العراق وبالأخصّ السوريين منهم. وتألّقَ نجمُ جبهة النصرة وتحوّلها إلى أقوى الفصائل المسلّحة على الساحة السورية، مما اجتذبَ العناصرَ غير العراقية في صفوف دولة العراق الإسلامية، وقامت دولةُ العراق الإسلامية بتشكيل فصيل من السوريين وإرسالها إلى سوريا للقتال تحت اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام ” داعش “، ودعوة أبي بكر البغدادي لزعيم النصرة أبو محمد الجولاني لمبايعته، ولكن تمّ رفض هذا الطلب من قبل الجولاني، ولكن فكرةَ إقامة دولة إسلامية في العراق والشام لاقت استحساناً كبيراً من قبل القادة الكبار في النصرة، والتي نتجَ عنها مبايعة نصف مقاتلي النصرة للبغدادي وانضوائهم تحت راية الدولة الإسلامية في العراق والشام ” داعش “، وانقسام النصف الآخر من جبهة النصرة ما بين محايدٍ ومؤيّد لأبي محمد الجولاني.
وسرعانَ ما قامت داعشُ بمحاربة الفصائل المسلّحة من الجيش الحرّ، كونها تُعتبر الأضعف في المنطقة الشرقية( الميادين والبوكمال في دير الزور والرقّة)في سوريا أو المناطق الحدوديّة السورية العراقية، وأيضاً الاستيلاء على حقول النفط ووضعها تحت السيطرة، وبالتالي التوجّه نحو الشمال السوري أو المناطق الكرديّة بهدف الاستيلاء على الثروات النفطيّة في المنطقة( حقول النفط في الرميلان والجبسة، وحقول الغاز في الجبسة والسويدية) بالإضافة إلى توسيع رقعة سيطرة التنظيم والضغط على الفصائل المسلّحة لإعلان المبايعة للتنظيم والدخول تحت رايته، والوصول إلى الحدود التركيّة التي تعتبر الممرّ الأسهل والأقرب لإمداد التنظيم بالمقاتلين الأجانب من القوقاز والشيشان والبريطانين والفرنسيين ومن الدول الأوروبية الأخرى.

التوجّه الفكري والعقائدي لداعش:
إنّ تنظيمَ الدولة الإسلامية في العراق والشام- والذي يُعرَف اختصاراً بداعش، والذي يسمّي نفسه الآن دولة الخلافة الإسلامية- هو تنظيمٌ سلفيّ وهّابي مسلّح يمارسُ العنفَ والإرهابَ، ويتبنّى الفكر السلفي الجهادي. يهدفُ أعضاؤه إلى إعادة بناء الخلافة الإسلامية حسبَ اعتقادهم وتطبيق الشريعة الإسلامية.

العلاقةُ بين داعش والقاعدة:
كان لداعشُ صلاتٌ وثيقة مع تنظيم القاعدة حتى شباط 2014، وبعد صراعٍ طويل على السلطة استمرّ لمدّة 8 أشهر، قطعَ تنظيمُ القاعدة كلَّ العلاقات مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، واعتبرتِ القاعدةُ أنّ داعشَ تنظيمٌ وحشيّ سيّء السمعة، وأعلنَ أبو محمد الجولاني زعيمُ جبهة النصرة في سوريا مبايعةَ تنظيم القاعدة في أفغانستان بقيادة أيمن الظواهري، وعلى الرغم من ذلك فإنّ للدولة الإسلامية( داعش ) وجبهة النصرة العديدُ من العمليات العسكرية المشترَكة.

أماكن التواجد والانتشار:
ينتشرُ بشكلٍ رئيسي في العراق وسوريا، وله فرعٌ في جنوب اليمن وليبيا وسيناءَ(مصر) وازواد(مالي) والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان. زعيمُ هذا التنظيم هو ” أبو بكر البغدادي “.
ونستطيعُ القول بأنه هناكَ صراعٌ مناطقي ومكاني كبير بين داعشَ والقاعدة، وإنّ أغلبَ الأماكن التي تنتشر وتتواجد فيها القاعدة هي قابلةٌ للتحوّل إلى داعش وخاصةً بعد ازدياد المبايعات لداعش في تلك المناطق.
وفي حزيران من عام 2014 كان لتنظيم داعش على الأقلّ 4000 مقاتل من صفوفه في العراق، بالإضافة إلى هجمات على أهدافٍ حكوميّة وعسكرية، فقد أعلنَ التنظيمُ مسؤوليته عن تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين؛ فقد ادّعى المرصدُ السوري لحقوق الإنسان في آب 2014 إنّ التنظيمَ قد زادت قوّته إلى 50 ألف مقاتل في سوريا و30 ألف مقاتل في العراق.

أهدافُ التنظيم وقياداته وهيكليته:
يعتمدُ تنظيمُ داعش على هيكلٍ تنظيميّ، يتمّ من خلاله توزيع المهام على قادة التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا. ووفقاً للهيكل التنظيمي هناك نائبان، الأوّل مسؤولٌ عن العراق والثاني مسؤول عن سوريا.
ويأتي على رأس الهيكل التنظيمي زعيمُ التنظيم ” أبو بكر البغدادي ” واسمه الحقيقي إبراهيم عوّاد البدري. وكان وقتها للبغدادي نائبان الأول العميد المتقاعد فاضل الجيالي الملّقبب( حاجي معتزّ ) مسؤولاً عن العراق، وعلي أسود مسؤولاً عن سوريا.
وهناك مجلسُ شورى التنظيم يتبع للبغدادي، وترأسّه شخصية كنيتها حجي إيمان.
كانَ هدفُ داعش الأصليّ هو إقامةُ الخلافة الإسلامية في المناطق العربية السنيّة في كلٍّ من العراق وسوريا، وقد أعلنَ بالفعل عن هذه الخلافة في 29 حزيران من عام 2014، وأصبحَ أبو بكرٍ البغدادي الآن يُعرف باسم أمير المؤمنين. وتمّ تغيير اسم الجماعة إلى” الدولة الإسلامية في العراق والشام” وتُطلقُ عليها ” داعش ” اختصاراً من أولى حروف اسمه، ولكنّ داعشَ ترفضُ هذا الاسم وتعاقبُ بالجلد كلَّ من يستخدم هذا السم في المناطق التي تحتلّها.
في عام 2014 قام مسؤولون حكوميون أمريكيون بتحويل من استخدام( sil ) اختصاراً لاسم التنظيم بالإنكليزية، إلى استخدام( DaesH ( كونه الاسم الأفضل لشركائه العرب.
في 29 حزيران عام 2014 أعلنَ التنظيمُ عن تغيير اسمه مرّةً أخرى إلى” الدولة الإسلامية” فقط، معلناً نيّته إقامة الخلافة الإسلامية العالمية، وأعلنَ الناطقُ الرسميّ باسم الدولة ” أبو محمد العدناني ” أنه تمّ إلغاء اسمَي العراق وسوريا من مسمّى الدولة، وأنّ مقاتليها أزالوا الحدودَ بين الدول التي وصفها بالصنم عملية( كسر الحدود).
يقودُ التنظيمُ الخليفةَ، وهو “أبو بكر البغدادي” مع مجلس الشورى- وهو من أهمّ المؤسسات التابعة للتنظيم- وعلى الرغم من التطورات التي شهدها المجلس منذ إمارة الزرقاوي مروراً بأبي عمر البغدادي وصولاً إلى الزعيم الحالي” أبو بكر البغدادي”، إلاّ إنّ مؤسسة الشورى كانت حاضرةً دوماً، ويوجدُ للبغدادي نائبان وهما( أبو مسلم التركماني والياً على العراق، وأبو علي الأنباري والياً على القسم السوري) واثنا عشر حاكماً في كل من سوريا والعراق.
يوجدُ للتنظيم العديد من الهيئات، مثل هيئة المالية وهيئة القيادة العسكرية وهيئة الأمور القانونية وهيئة المساعدة وهيئة الأمن وهيئة الإعلام.. وغيرها.
ويتمتّعُ الإعلامُ بأهميّة كبيرة داخل هيكليّة تنظيم داعش، وهو من أكثر التنظيمات الإرهابية اهتماماً بشبكة الإنترنت والمسألة الإعلامية؛ فقد أدركَ منذ فترةٍ مبكّرة من تأسيسه الأهميّةَ الاستثنائية للوسائل الاتّصالية في إيصال رسالته السياسية ونشر إيديولوجيته السلفيّة الجهادية واتّخاذها العنف والإرهاب منهجا لها، فأصبحَ مفهومُ الجهاد الإلكتروني أحدَ الأركان الرئيسيّة، ومن أحد أبرز المؤسسات التابعة لها( مؤسسة الفرقان).
يتبنّى التنظيمُ أيضاً فكرةَ بيت المال، حيث يعدّ تنظيمُ داعش الأغنى في تاريخ الحركات الإرهابية الإسلامية، وقد تفوّقَ على تنظيم القاعدة المركزيّ والفروع الإقليمية التابعة له.
فتمكّن منذ عهد الزرقاوي من بناء شبكاتٍ واسعة.
يوجدُ تأييدٌ فكريّ واجتماعي وسياسي لدولة داعش، وذلك بسبب حالة العرب السنّة في كلّ من العراق وسوريا، وكذلك يجبُ الأخذ بعين الاعتبار مساهمة بقايا التنظيم البعثيّ والصدّامي مثمثّلاً بقوات الجيش العراقي المنحلّ وأجهزته الاستخباراتيّة.
الهوامش والمراجع:
1- الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة، كتابٌ للمؤلّف الأردني فؤاد حسين.
2- كتاب يسري فوده، في طريق الأذى.

عن الشرق الأوسط الديمقراطي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محاولات إفناء التُراث التاريخي الحضاري تُراث منطقة عفرين نموذجاً

/عبد المجيد إبراهيم قاسم   إن التراث الثقافي والحضاري الذي تركه لنا ...