الرئيسية / حول المجلة

حول المجلة

مشروع مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي
فكرية، فصلية تعنى بشؤون الشرق الأوسط
serqalawset@gmail.com
الشرق الأوسط
كانت المهد والأم التي تخلق كل شيء للإنسانية، ومن ثم تقع في وضع عبدٍ لا حول له ولا قوة..!
تخلق كل ما يلزم الإنسانية ثم يرمونك كقطعة قماش مستعملة..!
تبدع جميع المهن التي تشبع العالم، وتبقى جائعاً فيما بعد..!
تشيد آيات العظمة في البناء في كل مكان، وتبقى بدون مأوى فيما بعد..!
تكون شمعة تنير درب الجميع، وتتخبط في الظلمة فيما بعد..!
تمسي صوتاً لكل الناس، تقرض الشعر و تبدع اللحن والموسيقى، ثم تصبح صم بكم..!
تبدع العلم والتقنية لأجل الجميع وتبقى جاهلاً فيما بعد..!
تبنى القصور وترفع الدعائم و تشيد المدن للجميع وتحتاج إلى شبر أرض فيما بعد..!
تكون موضع التقاء الإله بالآلهة لأول مرة ومن ثم تصبح أحط رجل وامرأةً بدرك المتسولين..!
تنمو على هذه القيم ومن ثم تتحول إلى قزم..!
فحضارة الشرق الأوسط هي اسم لهذا التناقض المأساوي الكبير… لا يمكن تطهير ذلك إلا بالاحتراق. وأي احتراق؟ انه احتراق مباني الفكر القديمة وانهيار دعائمه وتمزق الغشاوة التي تعمينا عن رؤية درب المستقبل… الاحتراق الذي سيطهر قلوبنا وألبابنا من شوائب وترسبات الجاهلية. نحن أبناء وبنات الشرق الأوسط عانينا الأمرّين من تراكمات الماضي وما زلنا ننزف دماً ونذرف دمعاً على مجدنا التليد، راضخين للقدر، منتظرين الفرج.

قررنا إصدار مجلة باسم (الشرق الأوسط الديمقراطي)، ولنقل إعادة إصدار المجلة المذكورة! كان قد تم نشر العدد الأول منها في بيروت والعدد الثاني ببغداد وتوقفت لبعض الظروف الخارجة عن الإرادة نحن بالغنى عن الإسهاب بسردها ضمن هذا النص الخبري. المهم هنا هو إصدار هذه المجلة من جديد. المجلة لا تدعي الحياد بأطروحتها وما سيطرحها من سبل الحل لمشاكل الشرق الأوسط.
فالمجلة تتخذ طرف الديمقراطيين والتقدميين والمفكرين المتنورين وتتحيز لهم، وفي الوقت عينه تتخذ من العقليات القومية الضيقة والافكار الرجعية والتدخلات الاجنبية هدفاً لانتقاداتها وتحليلاتها. تمدد الشرق الاوسط على المشرحة وتقوم بمعاينة الداء واقتراح الدواء. على أن يكون الدواء أصيلاً ومنبثقاً من تربة المنطقة وليست مستوردة.
و قد تتساءلون: من هم كتّاب هذه المجلة التي تدعي كبيراً؟ وسنقول بأن المجلة لن تكون حكراً إلا على كتّابها وأفكارهم الديمقراطية وتحليلاتهم الفكرية البنّاءة. والكتّاب هم أنتم بالذات! فكل من يرى في نفسه القدرة على الكتابة الفكرية والنقدية والتحليلية الهادفة لـ دمقرطة الشرق الأوسط والمشاركة بنهضته وسموه، يمكنه أن يكون كاتباً دائماً أو عابراً للمجلة. فهي لن تكون مجلة سياسية بقدر ما تكون فكرية وتحليلية. لا يهمنا من أي تنظيم أو جهة سياسية هو، المهم أن يكون صاحب فكر نيّر، حر وديمقراطي… المهم، كما يقول السيد عبد الله أوجلان “أن يكون محترماً وأصيلاً ومؤمناً حتى النخاع بالتعددية والديمقراطية والعيش المشترك بين الشعوب ومؤمناً بحرية المرأة وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحريات العامة وحرية الفكر” وهلم جرا.
و نتمنى من الكاتبات والكتّاب، المثقفات والمثقفين، المفكرات والمفكرين، الناشطات والناشطين في مجالات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والحوار العقلاني، والأديبات والأدباء و كل من تهدف/يهدف لبلورة الفكر الديمقراطي في الشرق الوسط نتمنى منهم المشاركة بهذه المجلة. فهذه المجلة مجلتنا جميعاً وستكون خندقاً أمامياً في النضال الفكري والفلسفي للشرق الأوسط الأصيل أمام التحديات الجسام التي يحيط بها داخلياً وخارجياً، وإيصال الأفكار الديمقراطية والتقدمية إلى القراء في الشرق الأوسط.
ونرجو من كل الذين/اللواتي يودون المشاركة بكتاباتهم أو إبداء آرائهم أن يراسلونا على عنواننا التالي: serqalawset@gmail.com
و متأكدون بأن مناضلي الحرية وأصدقاء الديمقراطية لن يخيبوا الأمل المرجو منهم… ولن نبقى أقزام أمام المردة وسنكون أبناءً بررة للشرق العريق.
خصائص و أهداف المجلة:
1 ـ نشر وتعميم الفكر الديمقراطي والايكولوجي وحرية المرأة والرجل في الشرق الأوسط.
2 ـ مجلة فصلية، فكرية، ثقافية وسياسية تهدف إلى دمقرطة الشرق الأوسط وخلق الذهنية المعاصرة وإرساء دعائم تآخي الشعوب.
3 ـ تتخذ وجهة النظر الشرق الأوسطية الأصيلة (بصدد الحرية والديمقراطية) أساساً لها.
4 ـ مجلة فصلية تحتضن جميع نتاجات الساسة والمفكرين والمثقفين والأدباء والأكاديميين الديمقراطيين التقدميين وتكون منبراً لأفكارهم الديمقراطية.
5 ـ تحمل على عاتقها وضع مشاكل الشرق الأوسط الاجتماعية والسياسية والثقافية تحت الضوء وتجهد إلى خلق الحلول المناسبة لها.
6 ـ تهدف إلى إزالة الرواسب الذهنية للأنظمة السلطوية والقومية الشوفينية والدينية المحافظة وكل المعتقدات الرجعية والمفاهيم المستندة على أسس العنف والترهيب. وتكون جسراً لتآخي شعوب الشرق الأوسط.
7ـ تكوين أطروحة الحياة المستقبلية للشرق الأوسط استناداً على دعائم ماضيه الحضاري والإنساني العريق.
8- العمل على تحقيق فكرة الاتحاد الكونفدرالي الحر للشرق الاوسط.

قوانين عامة حول المضمون:
1ـ يحق لكل كاتب نشر موضوع واحد في كل عدد.
2ـ يتم تقييم جميع الكتابات والمواضيع من قِبل هيئة التحرير، ولها الحق في نشر أو عدم نشر المواضيع الواردة إليها. و إبلاغ الكاتب بذلك.
3ـ تنشر صورة شخصية لكتّاب المجلة مع كتاباتهم.
6ـ يتم ترتيب وتسلسل المواد ضمن المجلة حسب المضمون وتصنيفها ضمن الزوايا.
7ـ يتم الإشارة إلى المصادر والمراجع التي استفاد منها الكاتب في موضوعه.(أسم المصدر، المؤلف والطبعة… الخ)
8ـ لا تنشر مجلتنا المواضيع المنشورة باللغة العربية في إحدى وسائل الإعلام. هذا لا يطّبق على الكتابات المنشورة بلغات أخرى كـ التركية والكردية والفارسية… الخ. تُعطى الاولوية للمواد المكتوبة خصيصاً للمجلة فقط وكذلك للمواد غير المنشورة مسبقاً.

نشر و توزيع المجلة:
-يتم طبع المجلة بمطابع في سوريا والعراق ولبنان ويتم إرسالها إلى الجزائر وأوروبا.

تعمل المجلة على طرح المواضيع التالية:

1ـ شرح ودراسة وتحليل النظام الفدرالي والكونفدرالية الديمقراطية من كل النواحي. ومقارنتها بالانظمة الاخرى.
2ـ الدفاع عن المفكرين والمناضلين الذين ناضلوا وما زالوا في سبيل نهضة شعوب الشرق الأوسط.
3ـ تعريف كتب الكتّاب والمفكرين والمقربين من النهج الديمقراطي.
4ـ تاريخ الشرق الأوسط.
6ـ تحليل ديانات الشرق الأوسط وتأثيراتها في الحياة والفكر.
7ـ مقابلة مع شخصيات مهمة حول العلاقات الأخوية بين الشعوب وبالأخص بين الشعب الكردي والقوميات الأخرى، ماضياً وحاضراً أو آفاقها المستقبلية.
8ـ مواد نقدية وتحليلية حول الأدب والفن حسب وجهة النظر الفكر التقدمي والديمقراطي.
9ـ عرض النماذج والأمثلة المشابهة لمشاكل الشرق الأوسط في مناطق أخرى من العالم.
10ـ مواضيع سوسولوجية الشرق الأوسط والشرائح الاجتماعية(المرأة، الشبيبة، الأطفال، المسنين والشرائح الأخرى في المجتمع)
11ـ مواضيع لتعريف عظماء وكبار أعلام الشرق الأوسط.
12ـ العصيان المدني، الوجدان، حرية التعبير، حقوق الإنسان، المجتمع المدني، الإعلام، التراث الثقافي والحضاري للشرق الأوسط والعديد من المواضيع المعنية بالحياة والفكر الشرق الأوسطي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
هيئة تحرير مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي
24-07-2005
نحو شرق أوسط ديمقراطي، حر، مستقل، نيّر
نحو العدالة و القانون و حقوق الإنسان
نحو مجتمعٍ متقدم و فردٍ واعي
نحو الحضارة الديمقراطية